بهمنيار بن المرزبان
646
التحصيل
تلك الصورة شيئا بعد شيء حتّى يصحّ « 1 » وجود الكيفيّة الرافعة « 2 » للصورة ، وكان كون الاستعداد شيئا بعد شيء في وجود الصورة أحد اقسام ضرورة الغاية . وإن لم يكن الصّور في ذواتها متضادّة بل إنّما « 3 » هي متضادّة بسبب كيفيّاتها كاستعداد المادّة شيئا بعد « 4 » شيء يوجب « 5 » ، وحقيقة هذا أنّ للهواء مثلا حرارة لا يصحّ أن تستعدّ مادّة « 6 » الماء لوجود تلك الحرارة فيها إلّا ويبطل عنها استعدادها لقبول الماء ؛ فبالضّرورة إذا حصل تلك الحرارة بطل صورة الماء وحدثت في المادّة صورة الهواء « 7 » .
--> ( 1 ) - من قوله : « حتى يصح » إلى قوله : « بعد شيء » ساقطة من ف . ( 2 ) - ض : الموافقة . ( 3 ) - ض : بل انما يتضاد . ( 4 ) - من قوله : « شيئا بعد شيء » إلى قوله : « استعدادها » ساقطة من ف . ( 5 ) - ض : أوجب . ( 6 ) - ض : مادة إلا لوجود تلك الحرارة الا . . . ( 7 ) - لا يخفى على القارئى تشويش هذا الفصل من صحيفة 143 إلى آخر الفصل وسيجئ ما فيها متنا وذيلا في الفصل الآتي بلفظ أصح ونظم اصلح .